رصاصات الحب .. !


يولد الحب، حين تنتهي الكراهية.
الكراهية في أساسها حب، كأن تقول أكرهك لمن تحب، أن تقول أحبك لمن تكره...
لا يتغير أي شيء، وقد يتغير ... قد يولد الحب بينك وبين حمقاء لأن أول كلمة جمعتكما كانت أكرهك، معطرة بنكهة تفاح.
وقد يموت الحب بين غبيان، أول كلمة جمعتهما كانت أحبك.
إن الحب كالرصاصة أو لنقول كمسدس مهيئ من قبل. لا تعلم كم رصاصة ستطلق لينتهي عمله !
رصاصات الحب ..
أولها "أحبك" أول اعتراف .. حينها لا يعود لتلك الكلمة قيمة، رصاصة مستعملة أصابت الهدف بدقة.
قد تقتل الحب وقد تجعله يستيقظ من غيابات القلوب. ليطل كزهرة نمت بين الثلوج لتقول
- مرحبا بالربيع -
لتنطلق رصاصة الاهتمام بعدها أو الإهمال كلهما في كفة ميزان واحدة، مهما كانت رد فعلك بعد الاعتراف فأنت تطلق رصاصة أخرى، لكنها لم تصب الهدف بدقة .. لقد سببت جرحا بسيطاً،  ينزف ببطء تلك رصاصة الاهتمام ... كزهرة تنمو بالاهتمام بذرة تم ساق تم برعم تم وردة فاتنة الجمال .. لتتساقط بتلاتها الدابلة ..
أممم من بين كل الرصاصات فهي الرصاصة المخادعة خدعتني عديد المرات ... كم زهرة حب أذبلتها بالاهتمام ..
بخلاف كل الرصاصة هناك رصاصتي المحبوبة .. إنها تشبه حك لسعة البعوضة، شعور بالراحة ينتهي عند انتهاء الحك .. 
هل تفهم؟ 
هل تعلم ما هي؟
إنها الثقة الحمقاء الغبية ..
تشعرك بالراحة كل ما تمسكت بجدرها ..

لكن بمجرد ذرة غيرة، ذرة شك ينتهي فصل الحب ويبد فصل البكاء ..
قاتلة محطمة نفوس ...
اه منك يا حب ... ألا تكتفي؟ .. فكل رصاصاتك قاتلة ... أصعب أن تكون للحياة زهرة لا تذبل إلا بالموت !

تعليقات

  1. اه منك يا حب ... ألا تكتفي؟ .. فكل رصاصاتك قاتلة ... أصعب أن تكون للحياة زهرة لا تذبل إلا بالموت !

    ردحذف

إرسال تعليق